• EN

  • تسجيل الدخول
  • مستخدم جديد
الصفحة الرئيسية / الأخبار

الأخبار


الداخلية تنظم ورشة للتسامح بالتعاون مع شرطة الفجيرة



نظمت وزارة الداخلية متمثلة بمكتب المفتش العام بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الفجيرة ورشة عمل بعنوان (معاً لنسعد بالتسامح ) هدفت من خلالها تعزيز قيم التسامح لدى الموظفين بحضور العميد /د. سليمان سعيد المرشدي مدير عام الموارد والخدمات المساندة والعقيد / خليفة عبيد الكعبي نائب مدير ادارة مكافحة المخدرات والعقيد / د. سعيد محمد الحساني نائب مدير إدارة الموارد البشرية والمقدم / محمد عبيد الحفيتي من مكتب المفتش العام وعدد من ضباط وصف الضباط وموظفي القيادة. وتأتي هذه المبادرة تعزيزاً لأهداف ورؤية الإمارات بترسيخ ثقافة وقيم التسامح ، وتدعيماً لمكانة الدولة في ترسيخ مبادئ التسامح والتعايش السلمي ، ونحو إبراز النموذج الإماراتي في التسامح على مستوى عالمي لتكون الدولة المرجعية العالمية في التسامح وفق الأسس التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" . قدمت فيها الدكتورة حسنية محمد العلي من الأرشيف الوطني ورقة تتناول منظومة التسامح بالدولة، تناولت فيها توجهات حكومة الإمارات نحو مأسسة التسامح ، قائلة أن " التسامح " ليس احتفالية تمر في وقت ومناسبة معينة، وإنما هو عبارة عن نظام عمل متكامل يطبق في جميع محاور الحياة ومنها ، العملية الإدارية التي تشتمل على التسامح المجتمعي، والتسامح التعليمي، والثقافي وفي التشريعات والقوانين، كما يدخل مفهوم التسامح في الإعلامي ووظائفه وتطبيقاته، بالإضافة إلى إبراز النموذج الإماراتي في التسامح لتكون الدولة المرجعية في التسامح على مستوى العالم. كما تناولت الدكتورة حسنية في ورقتها التي قدمتها في الندوة " التسامح في فكر زايد " ، وكيف ساهم رحمه الله بتأسيس اتحاد دولة الإمارات والتنمية الشاملة التي شهدتها الدولة والإستدامة والريادة العامة والتسامح الذي يعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها بأن تكون جسر تواصل وتلاقي بين شعوب العالم في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الأخر. وتأكيد قيمة التسامح باعتباره امتداداً لنهج المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وتعزيز دور العمل المؤسسي المستدام من آجل تعميق الحوار وتقبل الآخر والانفتاح على كافة الثقافات المختلفة من حول العالم. وأضافت أن التسامح بهذا المفهوم يعد تصالحاً مع الذات، وهو في الوقت نفسه يعد تمهيداً للتسامح مع الآخر المختلف، ذلك أن التسامح مع الذات يعمل على تقليل أسباب الاكتئاب والقضاء عليها، مثلما يحفز على رفع المشاعر الإيجابية لدى الإنسان، ودفعه نحو الإبداع، مضيفة أن التصالح النفسي بهذا المفهوم يسهم بقوة في البناء والتقدم. وفي الختام كرم العميد /د. سليمان سعيد المرشدي كل من المقدم / محمد عبيد الحفيتي و والدكتورة حسنية محمد العلي تقديراً لجهودهم في دعم مبادرة معاً لنسعد بالتسامح.