مرور الفجيرة يطلق الحملة الفصلية الأولى لعام 2019 " لا تنشغل بغير الطريق "

 نشر في03 فبراير, 2019

 

أطلقت إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الفجيرة الحملة التوعوية الأولى للعام الجاري تحت شعار ( لا تنشغل بغير الطريق ) ضمن الخطة التشغيلية لوزارة الداخلية وقطاع المرور اعتباراً من مطلع شهر فبراير وتستمر لنهايته، وذلك في إطار الحملات الفصلية المعتمدة من المجلس المروري الاتحادي والمبادرة الخاصة بترسيخ مبادئ الثقافة المرورية خلال برامج التوعية المرورية والتي تأتي تجسيداً لإستراتيجية وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة الفجيرة بهدف جعل الطرق أكثر أمناً.

تهدف الحملة إلى توعية السائقين ومستخدمي الطريق وأفراد المجتمع بمخاطر ظاهرة الانشغال بغير الطريق أثناء القيادة وبيان الآثار السلبية لاستخدام الهاتف النقال وتطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي التي تشغل ذهن قائد المركبة وعدم قدرته على السيطرة في الحالات المفاجئة مما يؤدي إلى وقوع الحوادث.

كما تسعى الحملة إلى نشر ثقافة الالتزام بالأنظمة والقوانين المرورية والابتعاد عن السلوكيات والممارسات الخطرة أثناء القيادة على الطريق.

ومن جهته أكد سعادة العميد دكتور علي راشد بن عواش اليماحي مدير إدارة المرور والدوريات حرص القيادة على تحقيق الهدف الإستراتيجي لوزارة الداخلية المتمثل في جعل الطرق أكثر أمناً وسلامةً من خلال تكاتف جهود الأجهزة الشرطية وكافة المؤسسات الحكومية والتربوية والقطاع الخاص للحد من ظاهرة الانشغال بغير الطريق وزيادة التوعية بالآثار الخطرة التي يرتكبها السائقين أثناء قيادة المركبة.

ودعا العميد بن عواش قائدي المركبات إلى ضرورة الانتباه والحذر وعدم الانشغال بغير الطريق لأن الحوادث تقع في ثوان معدودة.

ونوه مدير المرور إلى أن مخالفة الانشغال بغير الطريق باستخدام الهاتف النقال بواسطة اليد أثناء القيادة أو بأي صورة كانت غرامتها (800) درهم و (4) نقاط مرورية.

وأفاد العميد أن نشر الثقافة المرورية بالمخاطر والآثار السلبية لظاهرة الانشغال بغير الطريق تسهم في الحد من هذه الظاهرة الخطرة والتي تؤثر سلباً على قيادة المركبة وعدم السيطرة عليها مما يؤدي إلى وقوع الحوادث التي يذهب ضحيتها أرواح الأبرياء من السائقين ومستخدمي الطريق.

كما أوضح الدور الايجابي الذي تلعبه برامج التوعية بالسلامة المرورية من خلال تعزيز دور الحملة لنشر الوعي والثقافة المرورية وتقديم النصائح والإرشادات الوقائية عبر نقاط التوعية المختلفة، بالإضافة إلى التوعية عبر الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي وإلقاء المحاضرات التوعوية وتوزيع البروشورات والكتيبات.

​ 

​​​​​​​​