شرطة الفجيرة تطلق حملة " لا تنشغل بغير الطريق "

 نشر في06 ديسمبر, 2018

أطلقت القيادة العامة لشرطة الفجيرة متمثلة بالمرور والدوريات فعاليات الحملة المرورية الفرعية السادسة تحت شعار ( لا تنشغل بغير الطريق ) وذلك اعتباراً من مطلع الشهر الجاري ضمن الخطة التشغيلية المرورية والمبادرة الخاصة بترسيخ مبادئ الثقافة المرورية من خلال برامج التوعية وتجسيداً لإستراتيجية وزارة الداخلية وشرطة الفجيرة بهدف جعل الطرق أكثر أمناً.

تهدف الحملة إلى توعية السائقين ومستخدمي الطريق وأفراد المجتمع بمخاطر ظاهرة الانشغال بغير الطريق أثناء القيادة وبيان الآثار السلبية لاستخدام الهاتف النقال وتطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي التي تؤدي إلى تشتيت ذهن قائد المركبة وعدم قدرته على رد الفعل المناسب في الحالات المفاجئة مما يؤدي إلى وقوع الحوادث والإصابات والوفيات.

كما تسعى الحملة إلى نشر إلى نشر ثقافة الالتزام بالأنظمة والقوانين المرورية والابتعاد عن السلوكيات والممارسات الخطرة أثناء القيادة على الطريق.

ومن جهته أكد سعادة العميد دكتور علي راشد بن عواش اليماحي مدير إدارة المرور والدوريات أن ظاهرة الانشغال بغير الطريق أثناء القيادة تشكل خطورة كبيرة على قائدي المركبات ومستخدمي الطريق وهي من السلوكيات التي تشغل السائق عن الانتباه وتؤدي إلى الانحراف بين مسارات الطريق وإبطاء سرعة المركبة مما يعطل حركة السير وارتكاب العديد من المخالفات المؤدية إلى وقوع الحوادث.

ودعا العميد بن عواش إلى ضرورة الانتباه والحذر وعدم الانشغال بغير الطريق لأن الحوادث تقع في ثوان معدودة.

ونوه مدير المرور إلى أن مخالفة الانشغال بغير الطريق باستخدام الهاتف النقال بواسطة اليد أثناء القيادة أو بأي صورة كانت غرامتها (800) درهم و (4) نقاط مرورية.

وأفاد النقيب محمد حسن البصري مدير فرع التوعية والإعلام المروري أن نشر الثقافة المرورية بالمخاطر والآثار السلبية لظاهرة الانشغال بغير الطريق تسهم في الحد من هذه الظاهرة الخطرة والتي تؤثر سلباً على قيادة المركبة والسيطرة عليها مما يؤدي إلى وقوع الحوادث التي يذهب ضحيتها أرواح الأبرياء من السائقين ومستخدمي الطريق.

كما أوضح الدور الايجابي الذي تلعبه برامج التوعية بالسلامة المرورية من خلال تعزيز دور الحملة لنشر الوعي والثقافة المرورية وتقديم النصائح والإرشادات الوقائية عبر نقاط التوعية المختلفة، بالإضافة إلى التوعية عبر الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي وإلقاء المحاضرات التوعوية وتوزيع البروشورات والكتيبات.​

​​​​​​​​